المساواة بين الجنسين-هيومن رايتس كير


بدأ دعم الأمم المتحدة لحقوق المرأة مع الإطار الدولي المعلن في ميثاق الأمم المتحدة. ومن بين مقاصد الأمم المتحدة المعلنة في المادة 1 من ميثاق الأمم المتحدة ’’ لتحقيق التعاون الدولي ...على تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً والتشجيع على ذلك إطلاقاً بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء.‘‘

وفي العام الأول للأمم المتحدة، أنشأ المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجنة وضع المرأة، بصفتها الهيئة العالمية الرئيسية لصنع السياسات المتعلقة حصرا بتحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة. وكان ومن أوائل أنجازاتها هو ضمان لغة محايدة بين الجنسين في مشروع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


إن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات يساعدان كل طفل وطفلة على تحقيق إمكاناته الكامنة


ما هو التقدم الذي تحقق للفتيات والشابات؟

رغم العوائق الكبيرة التي تحرم الفتيات من الحقوق المتساوية، فإنهن يرفضن تقييد طموحاتهن. وقد شهد العالم تقدماً متفاوتاً منذ توقيع إعلان ومنهاج عمل بيجين في عام 1995 — وهو جدول الأعمال السياسي الأكثر شمولاً بخصوص المساواة بين الجنسين. فهناك عدد متزايد من الفتيات يتممن دراستهن، وهناك عدد أقل من الفتيات يتزوجن ويصبحن أمهات وهنّ في مرحلة الطفولة. بيد أن التمييز والصور النمطية التي تحدّ من قدرات الفتيات تظل واسعة الانتشار، ومن حق الفتيات أن يتوقعن أفضل من ذلك. وحالياً، باتت الفتيات يواجهن تحديات جديدة بسبب التغييرات التقنية وأوضاع الطوارئ، في حين ظلت التحديات القديمة — العنف، والتحيّز المؤسسي، وضعف الفرص في التعليم والحياة — من دون حل. ولهذا السبب نجد الفتيات من جميع الخلفيات يرفعن أصواتهن بجرأة — وعلى نحو جماعي — ضد انعدام المساواة. فالحركات التي تقودها الفتيات تعمل على إيقاف زواج الأطفال وإنهاء ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وتطالب بالعمل على مكافحة تغير المناخ، كما تتصدر الفتيات مجالات العلوم والتقنيات والهندسة والرياضيات — ويؤكدن قدراتهن كصانعات تغيير على مستوى العالم.

اعرض مساعدتك وتطوع معنا

خطأ! يرجى إعادة المحاولة
تمت بنجاح !
خطأ ! حدث خطأ برجى المحاولة مرة أخرى.

خدماتنا